
هكذا فإن عملية الشذوذ تأتي كنتيجة خاطئة لوضع مغلوط. و يمثل الشواذ نسبة 45 % من المتحرش بهم بالعالم. هذا رأي من عمق المدرسة النفسانية الغربية.
- الوسواس القهري: هو نوع من التخبط الهرموني الذي ينتج تصورات خاطئة و ملحة للمعتقد سواء الديني أو الجنسي أو أي معتقد ما. المصاب عادة يدخل بحالة صراع بين فكرة ملحة "وسواسية" و بين معتقده. الوسواس ليس صراع فكري لأنه فوق المستوى الطبيعي, فهو يهاجم الإنسان جبريا و بشكل متقطع و مكثف. 24% من حالات الشذوذ هي نواتج لوسواس قهري يمكن معالجته بدواء يسمى "ماسا" يعطى وفق وصفة طبية و تستمر مدة العلاج لثلاثة أشهر مع خفض كميات الدوائية.
=- الشيزوفرانيا الجنسية: هي حالة فصام بالشخصية الجنسية جراء ضغوطات أسرية أو إجتماعية صارمة تقوم بتهميش الهوية الجنسية للمريض و تصر على شكل جندري معين يجبر المريض لتعظيم هذا الشكل و الإنخراط فيه حتى و لو كان شذوذا. فمؤخرا, تعتبر المرأة رمزا للإنسان الحضاري و الرجل رمزا للوحشية, و نتيجة لهذا التهميش الإجتماعي تأنث عدد من الرجال و الممثلين. فالمجتمع يعتبر المتأنث أقرب تحضرا للمجتمع المحكوم نسويا و لذا فهو أقرب تحضرا. طبعا هذا ما هو موجود بمجتمعات غير مجتمعاتنا و لكنها أمثلة.
= ـ القيود الصارمة التي تُفرض على الفرد لاعتبارات اجتماعية مختلفة و التي تحد من الاختلاط بين الجنسين . أو عكسه التميع والحرية الزائدة التي يتمتع بها الفرد .
= ـ تنتج هذه الظاهرة الاجتماعية عن التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي يعيش فيها الفرد .
ـ الحرمان الذي يعاني منه المنحرف من إشباع الحاجة الجنسية مع الجنس الآخر .
ـ فشل المنحرف في عمله الذي يمارسه .
ـ فشله في العلاقات الاجتماعية والزوجية ويحاول تعويضها بتلك العلاقة .
ـ الشعور بالقلق والكآبة والتي بدورها تدفع الفرد المستعد لذلك أن يمارس تلك العلاقة . ليس كل من يشعر بالقلق والكابة بأن يلجأ إلى تلك الممارسة .
ـ معوقات الزواج الكثيرة ومنها الاقتصادية .
ـ الصراع الذي يعاني منه الفرد بين ميوله الجنسية ومعايير المجتمع .
ـ نقص التوعية في هذا المجال مما يتيح لتلك الممارسة والتي تصبح عادة لدى الفرد .
- تلك الظاهرة ناتجه من وجود خلل في شخصية الإنسان، والطريقة التي تربّى بها وضعف عملية التقمص مع الوالدين لوجود نوع من الاضطراب في العلاقة معهما.
- ضعف الوازع الديني في نفوس البعض والتربية ودورها في التنشئة و . تأثير القنوات الفضاائيه ثم العاطفه المنعدمه بين الاباء والامهات وابناائهم
التقليد الأعمي والفضول وحب الخوض في تجربة0